news
مقالات وتقارير

نسبة حدوث ألأزمات المتوقعة هي أكبر بكثير من نسبة حدوث الأزمات المفاجئة،. قاعدة عامة في عملك، حياتك، ومستقبلك.

واحدة من أسباب سقوط الشركات الناشئة والشركات بشكل عام هي عدم القدرة على مواجهة الأزمة، ان كانت أزمة مالية، او أزمة داخلية، او أزمة اقتصادية عامة تضرب السوق، او حتى أزمة مع عملاءك، اوأزمة في المنتج.

أسباب عدم القدرة على مواجهة الأزمة كثيرة، أبرزها عدم وجود خطة لإدارة الأزمات كالتالي:

تنقسم خطة ادارة الأزمات الى ثلاثة اقسام رئيسين

ماقبل الأزمة

ان كنت غير قادر على تنبؤ الأزمة قبل حدوثها فلديك مشكلة كبيرة، فمعرفة المشكلة وتوقع قدوم الأزمة هي نصف الحل، كيف يكون هناك أزمة من الأساس ان كان هناك حل مسبق لها؟

ان كانت الأزمة القادمة حتمية، حاول بقدر الامكان تقليل الخسائر

أثناء الأزمة

ان كانت الأزمة حتمية الحدوث، اياك والهروب منها او انكارها، واجه الأزمة بالسلبيات والمشاكل القائمة والتحديات، وهناك بعض المعايير للتحكم بالأزمة أثناء حدوثها:

التحكم في المعلومات الصادرة من داخل الشركة
استمر بالظهور الدائم أمام الشركة والعملاء
اجعل الجميع على علم دائم بكل تطورات الأزمة، وابعد تماما عن التبرير او التذبذب في التصريحات

مابعد الأزمة

الاستمرار في التبرير هو مضيعة للوقت، ابدأ في تحليل الوضع ومعرفة كم الخسائر والعمل عليها بأسرع وقت لاحتواءها والاستمرار

حلول الأزمة

اتخاذ قرارات حاسمة تشمل توضيح اسباب حدوث الأزمة وتأثير الأزمة على الشركة، واتخاذ القرارات اللازمة للاستشفاء منها.

الحديث عن الأزمة سواء للادارة او العملاء بنبرة هادئة وواثقة، وصدور بيانات بمنتهى الاحترافية والمهنية، اياك والتسرع في اصدار البيانات او الحكم على الأزمة خاصة ان كانت الأزمة بينك وبين عملاءك، فهي أخطر أنواع الأزمات.

اعتذر دائما عما حدث، حتى وان كان سبب المشكلة الطرف الآخر، عليك الاعتذار أولا عن اي تجارب سلبية او مشاكل حدثت أدت الى الأزمة، ثم البدء في كل التوضيحات اللازمة.

أخطر أنواع الأزمات هي الأزمات بينك وبين عميلك، أما الأزمات الاقتصادية والادارية يتم احتوائها بسهولة.